Tuesday, August 6, 2013

خُطُوات الشيطان - آ شورت ريفلكشن

عُمري ما حبيت إحساس لما أي حاجة من حاجتي المُفضلة تخلص، ورغم إن أخر حلقة من برنامج خُطُوات الشيطان خليتني أفضَل مُبتسمة لفترة طويلة بعد لما خلَّصتَها، بس برضه حسيت بشوية حُزن ناحية فكرة إن خلاص كده مفيش حلقات تاني. قعدت أدور على الحلقة ٢٨ واقول يمكن يكون لسه له بقية، بس طبعاً مالاقِتش حاجة.

بغض النظر عن الكلام ده كله، كمية الحاجات اللي حاستها واتعلمتها من البرنامج ده مش ممكن تتعد، بس لما جيت أفكر كده إيه هي أكتر حاجة علقت معايا من كلام مُعز وعُمري ما هانساها، جه في بالي حاجة واحدة.

كان فيه حلقة من ضمن الحلقات كان مُعز مركز فيها مع المرأة وكان كلامه مُذهل. في الحلقة دي كان بيستشهد بأجزاء من سورة النساء وكان بيتكلم عن الأية اللي بتقول (فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) وبغض النظر عن تفسير الأية أو الحكمة منها أو كل الكلام ده، مُعز ذكر حتة كده في النُص خلِّت قلبي يتنطط. كان بيتكلم عن عظمة ربنا في إختيار ألفاظه فقال إن بكل سهولة ربنا كان ممكن بدل الكلام ده يقول "للأُنثى نصفُ حظ الذكر". أنا توقفت عند الحتة دي كتير.

إزاي الجُملتين دول ليهم نفس المعنى كده، لكن الأية نَفسها فعلاً بتثبت عظمة ربنا للدرجادي؟ أنا طول الوقت مُقتنعة إن القرأن فيه مُعجزات كتير طبعاً، لكن لما شُفت واحدة منهُم بعيني وحسيت بيها قوي كده، أدركت إن القرأن فيه أكتر من ما أي حد ممكن يتخيَّل أصلاً.

أنا باحب الكتابة جداً، ودايماً باحس إن لما باقرأ لكُتَّاب مُبدعين، ده بينعَكِس على أسلوب كتابتي أنا، وتدريجياً بتبدأ تتحسن. لكن أول مرة أُدرك إني لو ركزت في كلام القرأن قوي كده، فعلاً هلاقي كل اللي بادوَّر عليه في أي كاتب في الدُنيا. من اللحظة دي ربنا بقى -أوفيشيلي- كاتبي المُفضَّل. ومن اللحظة دي برضه قررت إني عايزة أركز مع معجزات ألفاظ ربنا أكتر عشان لما أتسئل عن كتابي المُفضل، أبقى ساعتها مية في المية مُقتنعة وانا باقول: "القرأن"، وماتكُنش مُجرد إجابة بارددها.

دلوقتي بس إقتنعت قوي قوي بالأيات اللي زي؛ (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله)، (قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله)، (فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين).

أحلى حاجة إن ربنا عارف قُدرِته، وإنه فعلاً أحسن حد بيكتب في العالَم ده كله. وأحلى حاجة إن كتاب زي ده مش محتاج أي شئ غير إن حد يفتَّح دماغه وهو بيقراه، وهو هيلاحظ قد إيه جمال ربنا بيتجسد في صورة أجمل كل مرة. وأحلى حاجة إن كل مرة بنقرا فيها القرأن، بنطلع بـ-ريفلكشنز جديدة.

الحمدُ لله -قوي- على نعمة القرأن.

No comments:

Post a Comment