في صلاة التراويح النهاردة، وفي الخطبة اللي ما بين الـ٤ ركعات، حسيت إني تعبت شوية فقُمت عشان أسند ضهري على حيطة من حيطان المسجد. صادفت إني قعدت جنب مجموعة من الأطفال صُحاب، كانوا قاعدين يلعبوا مع بعض، وشوية شوية تطرق اللعب إلى ضرب. قاعدوا يضربوا في بعض وأنا كنت قاعدة أضحك وأنا باتفرج عليهم، لحد ما بنت منهم إسمها سارة وقْفت ضرب وقالتلُهم "ياجماعة عيب كده، إحنا في بيت ربنا". راحت صحبتها بصتلها بسخرية كده وقالتلها "واللهِ؟ الشيخة سارة حضرتك؟". أنا أعصابي تعبت مع الجملة دي وحسيت كأن سحابة سوداء عدت من فوقي.
الأطفال دول مايكملوش ١٠ سنين مثلاً، وبغض النظر عن إن ده كان هزار ما بينهم أو لأ، بس فكرة إن موضوع زي ده يكون مترسخ في عقول الأطفال من سن صغير كده، ضايقتني. بس عشان هي قالت جملة فيها "ربنا"، خلاص بقت متشافة على إنها شيخة. الموضوع فكرني بكتاب كنت باقراه إسمه "The Forty Rules of Love" وكان مركز في بعض أجزائه على نقطة إن فيه فرق ما بين شخص -religious- وشخص -spiritual- والفرق ده يا إما الناس مابتفهموش يا إما بيعملوا مش واخدين بالهُم منه، بس إكتشفت إن الفرق ده كان تقريبا عقدتي طول حياتي.
ليه مثلاً لما أي حد بيتكلم على حاجة ليها علاقة بربنا أو بالدين، تلقائي بيُصنف على إنه شخص "متدين وبتاع ربنا"؟ وليه لما حد ممكن في نظر الناس يكون مالوش علاقة بالدين يجي يتكلم عن نفس الحاجات دي بيتقال عنه إنه "بيمثل التديُّن"؟ ليه مفيش بند "الروحانيات" ده في عقول الناس؟ وفوق كل ده، ليه اللي بيحاول يبقى كويس بيتقال عنه "شيخ"، وليه لقب زي ده ممكن يخوف اللي بيتقله ويخليه يفضَّل يبطَّل يتكلم عن أي حاجة ليها علاقة بربنا تجنباً لإن يطلع عليه إسم زي ده ويُصنف بطريقة غلط؟ وليه أصلاً حاجة زي دي تكون مشكلة واضحة ما بين أطفال ماكملوش ١٠ سنين؟
أنا شايفة إن قبل ما الأهالي يعلموا ولادهم الدين ويخدوهم معاهم المساجد، يبقوا يوضحلهُم الأول الفرق ما بين الدين والروحانيات. لأن مش شرط المتدين يبقى شخص روحاني ومش شرط برضه إن الشخص الروحاني يبقى له في الدين.
لما رجعت بقى من المسجد لقيت معز مسعود في برنامجه بيتكلم عن موضوع شبه الموضوع ده وهو التدين الظاهري وبغض النظر عن الحلقة نفسها بس في النُص قال على نفس المثال ده وهو إن لما أي حد بيبدأ يربي دقنه بيتقال عليه "شيخ" برضه. الموضوع فعلا لو ماتحلش من الصغر هيكبر مع البني آدم بالمنظر ده ومش هنعرف نتخلص منه، وهيبدأ يُستخدم بطريقة غلط.
وبجانب كل ده، معز قال جملة في النُص علقت معايا قوي؛ قال "عُمر الظاهر ما كان الأصل في الدين"، وده حقيقي جداً جداً. ربنا عمره ما بيبُص لألقاب أو أشكال، ربنا بيبُص على قلوبنا من جوا، ودي أنا متأكدة إن مفيش مخلوق في الدنيا يقدر يعرف إيه اللي فيها زي ما ربنا يقدر.
الأطفال دول مايكملوش ١٠ سنين مثلاً، وبغض النظر عن إن ده كان هزار ما بينهم أو لأ، بس فكرة إن موضوع زي ده يكون مترسخ في عقول الأطفال من سن صغير كده، ضايقتني. بس عشان هي قالت جملة فيها "ربنا"، خلاص بقت متشافة على إنها شيخة. الموضوع فكرني بكتاب كنت باقراه إسمه "The Forty Rules of Love" وكان مركز في بعض أجزائه على نقطة إن فيه فرق ما بين شخص -religious- وشخص -spiritual- والفرق ده يا إما الناس مابتفهموش يا إما بيعملوا مش واخدين بالهُم منه، بس إكتشفت إن الفرق ده كان تقريبا عقدتي طول حياتي.
ليه مثلاً لما أي حد بيتكلم على حاجة ليها علاقة بربنا أو بالدين، تلقائي بيُصنف على إنه شخص "متدين وبتاع ربنا"؟ وليه لما حد ممكن في نظر الناس يكون مالوش علاقة بالدين يجي يتكلم عن نفس الحاجات دي بيتقال عنه إنه "بيمثل التديُّن"؟ ليه مفيش بند "الروحانيات" ده في عقول الناس؟ وفوق كل ده، ليه اللي بيحاول يبقى كويس بيتقال عنه "شيخ"، وليه لقب زي ده ممكن يخوف اللي بيتقله ويخليه يفضَّل يبطَّل يتكلم عن أي حاجة ليها علاقة بربنا تجنباً لإن يطلع عليه إسم زي ده ويُصنف بطريقة غلط؟ وليه أصلاً حاجة زي دي تكون مشكلة واضحة ما بين أطفال ماكملوش ١٠ سنين؟
أنا شايفة إن قبل ما الأهالي يعلموا ولادهم الدين ويخدوهم معاهم المساجد، يبقوا يوضحلهُم الأول الفرق ما بين الدين والروحانيات. لأن مش شرط المتدين يبقى شخص روحاني ومش شرط برضه إن الشخص الروحاني يبقى له في الدين.
لما رجعت بقى من المسجد لقيت معز مسعود في برنامجه بيتكلم عن موضوع شبه الموضوع ده وهو التدين الظاهري وبغض النظر عن الحلقة نفسها بس في النُص قال على نفس المثال ده وهو إن لما أي حد بيبدأ يربي دقنه بيتقال عليه "شيخ" برضه. الموضوع فعلا لو ماتحلش من الصغر هيكبر مع البني آدم بالمنظر ده ومش هنعرف نتخلص منه، وهيبدأ يُستخدم بطريقة غلط.
وبجانب كل ده، معز قال جملة في النُص علقت معايا قوي؛ قال "عُمر الظاهر ما كان الأصل في الدين"، وده حقيقي جداً جداً. ربنا عمره ما بيبُص لألقاب أو أشكال، ربنا بيبُص على قلوبنا من جوا، ودي أنا متأكدة إن مفيش مخلوق في الدنيا يقدر يعرف إيه اللي فيها زي ما ربنا يقدر.
الحمد لله إن مفيش غيره يقدر يحكم على حاجة زي دي.
الحمد لله إن هو ربنا :)
No comments:
Post a Comment